• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

رسمة سقوط ونهوض العالم الإسلامي برؤية د.سعيد المحفوظ

انقر على الرسمة لتكبيرها

مشروع كتاب جديد للدكتور سعيد المحفوظ

 

 


 

 


 

إجابات العلماء والمفكرين على سؤال من أسقط العالم الإسلامي

مزيد من الإجابات

 

د . شوقي أبو خليل

سقوط العالم الإسلامي، وليس سقوط الإسلام، لأن الإسلام محفوظ من الذي أنزله، فالأَزمة أزمة مسلمين، لا أزمة إسلام.


لقراءة المزيد
أ/ محمد عدنان سالم

إن مشكلة العالم الإسلامي في صميمها هي مشكلة حضارته.. فلقد استطاع على هدي رسالة السماء (اقرأ) أن يبني أسرع حضارة وأوسعها وأكثرها عطاءً في التاريخ الإنساني،


لقراءة المزيد
د. أسماء شحرور

بداية أعترض على كلمة سقوط وآمل استبدالها بكلمة (تخلف) أو كلمة (هزيمة) وذلك لنظل على أمل الفجر القريب الذي نتمنى أن يزيل الله به هذا التخلف أو الهزيمة.


لقراءة المزيد
أ.د.عبد الكريم بكار

إننا لا نختلف في أن الموقع العالمي لأمة الإسلام ليس بالشيء المرضي لا على الصعيد الاقتصادي ولا على الصعيد العالمي والتقني ولا على الصعيد السياسي والمعيشي، لكن حين ندخل في التفاصيل فإننا سنختلف حول الكثير من الأمور .


لقراءة المزيد
د. بسام الصباغ

أولا: هذا السؤال يحتاج لتعديل؛ حيث كلمة سقوط تحتاج لتفسير، فالسقوط لا نهاية له، ومعناه سقوط من أعلى إلى أدنى، وهو بالأصل سقوط مكاني، فالأفضل تغييره بلفظ: (أسباب تأخر أو انحطاط ...).


لقراءة المزيد
الشريف محمد العباسي

ببدءا و فيما يتعلق بكوني أؤيد هذا السؤال ، فمن المؤكد أنني أؤيده و إن كان مباشرا و به استنهاض لإدراك الواقع ، و لكن قبل المثول أمام الأسباب و التباحث فيها يجب علينا إدارك السقوط مسبقا !!


لقراءة المزيد
الشيخ عبد الله بن ابراهيم حبيب

قالوا: (الناس علي دين ملوكهم)، دين: يعني نظام، وهذا حقيقة يشهد لها الواقع إن خيرا وإن شرا أي إن كان الحاكم مُصلِحاً عادلاً كان الناس كذلك وإن كان مُفسِداً ظالماً كانوا أيضا كذلك،


لقراءة المزيد
الشيخ د.عبد الوهاب الطريري

التخلف أين الخـلل؟ لم يتوقف السؤال عن سبب تخلف المسلمين منذ استفاقوا على تفوق الغرب ونهضته، ومازالت صدمة الاحتلال الفرنسي لمصر عام 1798 ماثلة في ضمير ووجدان العرب، وتلح عليهم بالسؤال الملح الموجع لماذا تفوقوا علينا؟ ولماذا كنا متفوقين عليهم؟


لقراءة المزيد
د. لينا الحمصي

هناك اليوم من ينادي اليوم قائلاً: وامعتصماه ... واصلاحاه يا أمة الحق ماذا بعد هل قُتلت فينا المروءات واستشرى بنا الخور؟ أما لنا بعد هذا الذل معتصم يجيب صرخة مظلوم وينتصـــر أما لنا من صلاح الدين يعتقنا فقد تكالب في استعبادنا الغجر


لقراءة المزيد
الدكتور محمود المختارالشنقيطي

لا خيل عندك تهديها ولا مال ** فليسعد النطق إن لم يسعد الحال هذا السؤال الحقيقة من التوفيق بمكان ، حيث يختصر التشخيص والتقويم والتاريخ ويختزل دور الأمة كلها في النهضة من جديد .


لقراءة المزيد
الشيخ / عبدالله اليوسف

أسرار السقوط الحضاري للعالم الإسلامي: يعُد (السقوط الحضاري) للأمة الإسلامية من أهم الشواغل والهموم التي تشغل العقل المسلم، وتستحوذ على تفكير كل مفكر ومصلح مخلص لأمته وهويته وحضارته؛


لقراءة المزيد
الشيخ سفر الحوالي

السؤال: ما هي الأسباب التي كانت سبباً في انحطاط العالم الإسلامي؟ وما هي الأسباب التي تساعد في إعادة الحضارة الإسلامية على ما كان عليه السلف الأول والقرون الأولى؟


لقراءة المزيد

 


 

 

كتاب من أسقط العالم الاسلامي


كتاب "من أسقط العالم الإسلامي" ينتقل بالقارئ ما بين أفكارا مغلوطة انتشرت بين المسلمين فحجبت الصحيح منها وما بين أسبابا ليست حقيقية يعتبرها البعض سببا لهذا السقوط وأخرى تعد حلولا غير عملية للنهوض بالأمة يتحرر بها البعض الآخر من مسئوليته الشخصية عن هذا السقوط. معظم المسلمين يريدون أن يوجهوا أصابع الإتهام تجاه سبب بعيد عنهم أو قضية كبيرة يعجز الإنسان عن التعامل معها كي تهدأ نفوسهم ويهدأ ضميرهم فلا يُذّكِّرهم بدورهم وواجبهم نحو أمتهم؛ هذا الدور الذي يخذلون فيه أمتهم ليل نهار ويجعلهم أول المسئولين عن دفع الأمة إلى الحضيض.


اقرأ المزيد ...

 

الهدف من الموقع


هناك جهودٌ تبذل من بعض المخلصين والغيورين لإخراج أمتنا الإسلامية مما هي فيه الآن من إنهزامية وتشتت ، وعدم إتحاد كلمتها ، إلى العزة والكرامة والتمكين ، ولكن هذه الجهود التي بذلت وما زالت تبذل إلى الآن ، لم تكن في مستوى تطلعات أبناء هذه الأمة ، لأنها لم تحدث الأثر الفعال الذي يروي غليل هذه الأمة .  اقرأ المزيد ...

 

 كتاب "من أسقط العالم الإسلامي" ينتقل بالقارئ ما بين أفكارا مغلوطة انتشرت بين المسلمين فحجبت الصحيح منها وما بين أسبابا ليست حقيقية يعتبرها البعض سببا لهذا السقوط وأخرى تعد حلولا غير عملية للنهوض بالأمة يتحرر بها البعض الآخر من مسئوليته الشخصية عن هذا السقوط. معظم المسلمين يريدون أن يوجهوا أصابع الإتهام تجاه سبب بعيد عنهم أو قضية كبيرة يعجز الإنسان عن التعامل معها كي تهدأ نفوسهم ويهدأ ضميرهم فلا يُذّكِّرهم بدورهم وواجبهم نحو أمتهم؛ هذا الدور الذي يخذلون فيه أمتهم ليل نهار ويجعلهم أول المسئولين عن دفع الأمة إلى الحضيض. 

إن أول خيط التغيير هو الوعي بدور الفرد في نهوض أمته وربما أول الطريق هو الإهتمام بالإجابة الحقيقية على سؤال "من أسقط العالم الإسلامي"، فالإهتمام يليه عمل أما البحث عن كبش فداء فيليه تنصل من المسئولية.      

جزء من الكتاب هو من واقع الإجابات التي وصلت إلى الموقع فقد كشفت تلك الإجابات عن مفاهيم يجب معالجتها من أجل أن نضع الأمة على طريق النهضة. أما الجزء الآخر فيسبح فيه الكاتب بين مفاهيم العصر ليضع لها تصورا منطقيا حقيقيا استنادا على القرآن والسنة يداعب به عقل القارئ ويضعه على الطريق الصحيح، هادفا أن يستكمل كل فرد مسيرته إلى نهضة مجتمعه وهو يفتح له آفاقا جديدة لرؤية عصرية هي محض الكتاب والسنة. 

وقد تعامل الكاتب مع سقوط الأمة الإسلامية كمرض يجب تشخيصه بدقة بدلا من تضييع الوقت والجهد في علاج أعراض دون التوصل للمرض الحقيقي فيؤدي ذلك إلى إستمرار هذا المرض بل وتفاقمه. 

استخدم الكاتب قراءته الفاحصة لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقارنتها بأحداث يومنا هذا لمواجة المفاهيم الخاطئة المنتشرة في زماننا وذلك بالإستنتاج المنطقي السلس.

وقد أظهر الكاتب مدى تشتت الأمة في محاولاتها الفاشلة للنهوض وانشغال الناس بصغائر الأمور بدلا من التركيز على الموضوعات الأساسية الكبيرة. 

تبنى الكاتب فكرة أننا في مرحلة مكية وعلى هذا الأساس بنى فكره ورؤيته ووجد من خلال هذه المرحلة في حياة الرسول الكثير من العبر والدروس التي تقدم لنا حلول واضحة لقضايانا.

إنتقد الكاتب ثقافة العداء التي نتعامل بها، سواء تجاه غير المسلمين أو تجاه المعارضين لنا، على الرغم من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعامل مع كفار قريش بتسامح كبير أملا  في إسلام من يخرج من أصلابهم مع عدم التفريط في الدين. 

تعرض الكاتب أيضا للأسباب المغلوطة التي يرى البعض أنها العقبات في طريق النهضة ومنها اليهود ظنا منهم أن إبادة اليهود ستؤدي إلى نهضة المسلمين. 

تعرض أيضا إلى أسباب أخرى يعلق عليها الناس سقوط الأمة مثل عدم وجود دولة إسلامية قائمة حتى الآن متناسين أن الأعمال الصالحة للأمة هي التي تجلب قدرة الله في تغيير الواقع. 

وقد أبرز أيضا الأكاذيب التي يروجها أعداؤنا للنيل منا مثل مسألة نشر الديمقراطية وفكرة الحروب الصليبية وما هي إلا معارك إقتصادية يستخدم فيها الدين لإلهاء الشعوب في أوهام. 

وضع الكاتب أيضا تساؤلات حول حقيقة حركات التحرر ومدى جدواها إذا كان الناس يتحررون ثم يعودون إلى الدولة المحتلة يتسابقون على تأشيراتها للهجرة إليها والعمل بها بدلا من تعمير أرضهم.

وبعد هذا السرد الذي تجول بنا بين رؤى جديدة لقضايا قديمة وضع الكاتب يده على لب المشكلة: الإيمان، فقد وجد أن ابتعاد المسلمين عن دينهم هو بمثابة مرض الإيدز الذي أصيبوا به، فحطم جهاز مناعتهم وتوالت عليهم الأمراض والخلل في الاقتصاد، والمال، والسياسة.

وإذا كانت مشكلة المسلمين فقد حمل الكاتب مسئولية العلاج على عاتق علماء الأمة المعنيين بنشر دين الله بما يرضي الله.

وأكد الكاتب أن النبي لم ينشغل بقدرة الحضارات من حوله وقوتها بل شغل الصحابة بقدرة الله وقوته، وربط النصر بالإيمان فقد كانت أسباب الهزيمة في الغزوات إما حب الدنيا ومعصية الرسول أو العجب ولم يكن قلة العدد والعتاد سببا للهزائم أبدا في عهد رسول الله.

اقرأ الكتاب ...