• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

أقول صادقاً لولا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ((بلغوا عني ولو آية)) ، لماكتبت سطراً، ولما أقمت موقعاً، ولما دعوت أحداً.
ولكن آيات الله تدفعني الى الامام وذنوبي تردني القهقري، وصدق الله عز وجل الذي يحفزنا بقوله سبحانه : ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) "(آل عمران : 110 ) صدق الله العظيم.
فخيرية هذه الأمة هي بالدعوة الى الله عن طريق الأمر بالمعروف، فإذا أمرت الأمة بالمعروف تلاشى المنكر تدريجياً، وانخفض سقفه، وسطع نور المعروف، ولأن الأمر بالمعروف السبب الرئيسي لرسوخ إيمان العبد المكلف وتقويته.

السيرة الذاتية

المقالات والكتب

الاصدارات

غياب الديمقراطية التي تحقق تشارك الناس في النهوض بأعباء الحياة والعلم والعمل، وتداول السلطة والرقابة على الحكاكم وحماية حقوق لاإنسان وهي المعاني التي تبناها الغرب في صعوده الحضاري في حين أخفق المسلمون في تحقيق لحاقهم بالعصر وإدراك شروط هذا التغيير الجوهري في النفس والمجتمع. 

جمود العقل وقعود العلماء عن الاحتهاد والاكتفاء بما أنجزه الأولون على قاعدة قف على ما وقف عليه الأولون فإنهم عن علم وقفوا وهكذا اختلط الأمر وشنت الحرب عبلى البدعة والإدباع حميعاً ، وتولى رجال أشرار الدفاع عن الثوابت الدينية برصد كل مطلب في التجديد أو رسالة في التنوير وتخوينها وتخوين حاملها الأمر الذي أدى إلى قعود كثيرين عن حمل رسالة التجديد والتنوير وقنوعهم من العيش بالكفالف ومن السعي بالرضا بحال الأمة 

الغلو في تقديس النصوص والأشخاص إلى الحد الذي خنق أي مبادرة إصلاحية أو تجديدية لدى الأمة حيث تم تسوير دائرة طويلة من الثوابت التي لا يجوز المساس بها ولا يصح الاقتراب منها، وهو ما فرض على الأمة الجمود ، وفرض على الأحياء قراءة القرآن بعيون الأموات، وألقى برجال الاجتهاد والتنوير في ظلمات محاكم التفتيش السيئة الذكر، وهو ما كلن له أبلغ الأثر في قعود الأمة عن مسؤولياتها في التنوير والتحديد. 

تجاوز رجال الدين رسالتهم في التربية والموعظة واقتحامهم على الاختصاصات الأخرى وفرض رؤيتهم على العالم الأمر الذي أدى إلى صدور كثير من الاحكام الخاطئة وتغييب آراء صائبة وعلمية لأنها لم توافق هوى الملالي الذين نصبوا أنفسهم ناطقين باسم الرب