• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

الإجابات

قالوا: (الناس علي دين ملوكهم)، دين: يعني نظام، وهذا حقيقة يشهد لها الواقع إن خيرا وإن شرا أي إن كان الحاكم مُصلِحاً عادلاً كان الناس كذلك وإن كان مُفسِداً ظالماً كانوا أيضا كذلك،

 لذلك يجب العناية وبالغ الإهتمام  باختيار من يتولي أمرا من أمور الناس وفي هذا نجد النصوص.

اِقرأ المزيد...

بداية أعترض على كلمة سقوط وآمل استبدالها بكلمة (تخلف) أو كلمة (هزيمة) وذلك لنظل على أمل الفجر القريب الذي نتمنى أن يزيل الله به هذا التخلف أو الهزيمة. 

وهذه الأسباب في رأيي أهمها مايلي: 

اِقرأ المزيد...

إن مشكلة العالم الإسلامي في صميمها هي مشكلة حضارته.. 

فلقد استطاع على هدي رسالة السماء (اقرأ) أن يبني أسرع حضارة وأوسعها وأكثرها عطاءً في التاريخ الإنساني، ثم كبا جواده كبوةً طال أمدها، فما يزال يتلمس سبل النهوض منها قروناً، من دون أن يفلح.. 

اِقرأ المزيد...

سقوط العالم الإسلامي، وليس سقوط الإسلام، لأن الإسلام محفوظ من الذي أنزله، فالأَزمة أزمة مسلمين، لا أزمة إسلام. 

أسباب سقوط العالم الإسلامي كثيرة ومتضافرة، وأرى السبب الأهم أن هذه الأمة أمة (اقرأ)، و (اقرأ) تعني علم وتعني حضارة منطلقها (اقرأ)،

اِقرأ المزيد...

الحمد لله الذي نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده...والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد...

بدءا فإن الله تعالى وعد النصر عباده المؤمنين فقال جل من قائل (وكان حقا علينا نصر المؤمنين)، وقال (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)، وقال (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويم يقوم الأشهاد)، وقال جل ثناؤه (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك).

اِقرأ المزيد...

ببدءا و فيما يتعلق بكوني أؤيد هذا السؤال ، فمن المؤكد أنني أؤيده و إن كان مباشرا و به استنهاض لإدراك الواقع ، و لكن قبل المثول أمام الأسباب و التباحث فيها يجب علينا إدارك السقوط مسبقا !! 

لأنه لايزال هناك أناس لم يعوه !!  

اِقرأ المزيد...

إننا لا نختلف في أن الموقع العالمي لأمة الإسلام ليس بالشيء المرضي لا على الصعيد الاقتصادي ولا على الصعيد العالمي والتقني ولا على الصعيد السياسي والمعيشي، لكن حين ندخل في التفاصيل فإننا سنختلف حول الكثير من الأمور . ومما يثير الخلاف هذا السؤال المطروح علينا اليوم .

اِقرأ المزيد...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسباب سقوط العالم الإسلامي

أولا: هذا السؤال يحتاج لتعديل؛ حيث كلمة سقوط تحتاج لتفسير، فالسقوط لا نهاية له، ومعناه سقوط من أعلى إلى أدنى، وهو بالأصل سقوط مكاني، فالأفضل تغييره بلفظ: (أسباب تأخر أو انحطاط ...).

اِقرأ المزيد...

التخلف أين الخـلل؟ 

لم يتوقف السؤال عن سبب تخلف المسلمين منذ استفاقوا على تفوق الغرب ونهضته، ومازالت صدمة الاحتلال الفرنسي لمصر عام 1798 ماثلة في ضمير ووجدان العرب، وتلح عليهم بالسؤال الملح الموجع لماذا تفوقوا علينا؟ ولماذا كنا متفوقين عليهم؟

اِقرأ المزيد...

هناك اليوم من ينادي اليوم قائلاً: وامعتصماه ... واصلاحاه 

يا أمة الحق ماذا بعد هل قُتلت            فينا المروءات واستشرى بنا الخور؟ 

أما لنا  بعد هذا  الذل معتصم             يجيب صرخة  مظلوم  وينتصـــر 

أما لنا من صلاح الدين يعتقنا            فقد  تكالب   في  استعبادنا   الغجر 

اِقرأ المزيد...

لا خيل عندك تهديها ولا مال ** فليسعد النطق إن لم يسعد الحال

هذا السؤال الحقيقة من التوفيق بمكان ، حيث يختصر التشخيص والتقويم والتاريخ ويختزل دور الأمة كلها في النهضة من جديد .

وكل ما ذكره الإخوة حقيقة من أسباب سقوط الأمة ، وعكسه من أسباب نهوضها ، لكن الاشتغال بالكليات في مثل هذه الإجابات المنهجية ، هو الأسد والأنجع والأنفع .

اِقرأ المزيد...

أسرار السقوط الحضاري للعالم الإسلامي: 

يعُد (السقوط الحضاري) للأمة الإسلامية من أهم الشواغل والهموم التي تشغل العقل المسلم، وتستحوذ على تفكير كل مفكر ومصلح مخلص لأمته وهويته وحضارته؛ فمفاعيل  (السقوط الحضاري ) لم يقتصر على جانب دون آخر، بل عم كل جوانب الحياة، وعلى مختلف الأصعدة والمفاصل الرئيسة في حياة الأمة.

اِقرأ المزيد...

السؤال: ما هي الأسباب التي كانت سبباً في انحطاط العالم الإسلامي؟ وما هي الأسباب التي تساعد في إعادة الحضارة الإسلامية على ما كان عليه السلف الأول والقرون الأولى؟ 

الجواب: يقول الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

اِقرأ المزيد...

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد فإن طرح مثل هذا السؤال لا يستهجن، بل هو من الواجبات التي لابد أن تتكرر على مسامع المسلمين في وقت غفلتهم لعلهم يستيقظون لواقعهم، ويراجعون دينهم. 

اِقرأ المزيد...

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ،،، وبعد فإن مناقشة مثل هذه القضايا أيام الفاروق رضي الله عنه تتطلب التشاور مع أشياخ بدر رضوان الله عليهم لكونها من القضايا المصيرية في تاريخ الأمة. ولكن من باب إبراء الذمة والنصح للأمة أقول: إن حالة الوهن والضعف - وليس السقوط - التي أصابت الأمة الإسلامية وجعلتها تتخلى عن قيادة البشرية، تعود إلى مجموعة من الأسباب الخارجية، والداخلية، لكن الحديث سينحصر في الأسباب الداخلية لأنها هي التي مهدت الطريق للأسباب الخارجية؛ والأسباب الداخلية كثيرة ولكن أبرزها مايلي :

اِقرأ المزيد...

السيد الأستاذ المشرف العام الموقر السلام عليكم ورحمت الله وبركاته؛ أما بعد؛ فأحييكم وأتمنى لهذا المركز الثقافي دوام الازدهار والتوفيق.

هذا ؛ولقد وجهتم إلى أستاذنا سماحة الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف صالح الفرفور سؤالاً طرحتموه في كتابكم الذي أرسلتم إلى سماحته وهو في الحقيقة سؤالان لا سؤال واحد ،السؤال الأول :

اِقرأ المزيد...

الباحث في أحوال المسلمين بحث تَقَصٍّ واستقراء رجل من اثنين: رجل من أنفسهم ورجل من غيرهم، وكلا الرجلين يجتمع بصاحبه في نقطة تبعث الحيرة وهي: كيف يسقط المسلمون هذا السقوط المريع وفيهم كل أسباب الصعود وبين أيديهم كل ما ارتقى به أسلافهم، فأصول الدين من كتاب وسنة محفوظة لم يَضِعْ منها شيء، وأسباب التاريخ واصلة لم ينقطع منها شيء، واللغة إن لم ترتق لم تنحدر، والعرب الذين هم جذْمُ[2]الإسلام ما زالوا يحتفظون بكثير من الخصائص الجنسية ومعظمها من المكارم والفضائل

اِقرأ المزيد...

ربما لا أؤيد صيغة السؤال المقترح مع ما فيه من ثمار وفوائد، بسبب ما قد يبعثه من إحباط في نفسية الإنسان المسلم، فالتركيز على الهزيمة باستمرار يشعره بالدونية والضعف.

اِقرأ المزيد...

لن أتوقف كثيراً عند المصطلح المستخدم في السؤال أهو سقوط أم هبوط أو نكسة أم نكبة ...فالمعنى المراد واضح والدافع للسؤال موجود في كل ضمير حي محب لأمته ومعني بما يحدث لها.

اِقرأ المزيد...

الداعية المعروف ومشرف مركز التجديد الإسلامي بدمشق

يمكن إجمال أهم الأسباب في سقوط العالم الإسلامي في عدة جوانب رئيسة : 

الاستبداد والظلم الذي مارسه الحكام خلال مراحل كثيرة من التاريخ الإٍسلامي وهو الاستبداد الذي حال دون قيام مبادرات مجتمعية حقيقية بهدف استمرار الأمة في تولي مسؤولياتها التاريخية في العلم والعمل. 

اِقرأ المزيد...

الاستبداد سبب رئيسي في تخلف الأمة. من المؤسف جداً أن تكون الأوضاع الداخلية لشعوب الأمة الإسلامية، هي الساحة التي تتبارى مختلف القوى العالمية لإبداء الرأي حولها، وطرح المشاريع لتغيير واقعها، وصياغة مستقبلها، فهناك المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الكبير، وهناك مقترحات الاتحاد الأوربي، كما ناقشت قمة قادة دول مجموعة الثماني الصناعية الكبرى، التي عقدت في (سي آيلاند بجورجيا) في التاسع من شهر يونيو 2004م، خطة (إصلاح الشرق الأوسط الأوسع وشمال أفريقيا).  

اِقرأ المزيد...

أولاً: العالم الإسلامي عبر التاريخ لا يسقط سقوطا نهائياً إنما يتعثر ثم يقوم بعد ذلك وهذا عبر التاريخ واضح جداً. 

اِقرأ المزيد...

سوف اقترب من الواقع المعاصر متسائلاً عن الأسباب التي جعلت العالم الإسلامي يصل إلى هذا الوضع الذي نحن عليه اليوم؟

اعتقد أن البحث في الأسباب التي جعلت العالم الإسلامي يصل إلى هذا الوضع المتأزم, ينبغي أن تقودنا إلى أعظم مراجعة تاريخية ونقدية ننهض بها حول واقع ومصير ومستقبل العالم الإسلامي, وعلى أساس المدة الطويلة للتاريخ حسب عبارة فرناند بروديل, بحثاً في الجذور, وتوغلاً في الأسباب, وبقصد توخي الشمولية في النظر والتحليل. كما أن البحث في طبيعة هذه الأسباب, لابد أن يقودنا إلى ثلاثة خصائص في تحليل هذه الأسباب:

اِقرأ المزيد...

قبل الإجابة عن هذا السؤال - وبالذات الشق الأول منه - أقول: إنني لا أؤيد طرح السؤال بهذه الصيغة المطلقة 

ذلك لأن العالم الإسلامي – ولله الحمد والمنة – لم يسقط ، حتى يقال من أسقطه ؟ لكن يمكن أن يقال بأن العالم الإسلامي قد ضعف ، بل إن صح التعبير فهو في أشد حالات ضعفه ،لكن لا يعني ذلك أنه سقط أو سيسقط- كما هو تعبير السؤال أعلاه ... 

اِقرأ المزيد...

لماذا انتكس المسلمون بعد نهضتهم؟

رأينا المسلمين يهتمون بالحضارة التجريبية، ويصبحون كعبة التقدم في العالم ، فلماذا تراجعوا عقب ذلك؟ 

الإجابة عن هذا السؤال تندرج تحت سببين:

اِقرأ المزيد...

لا يمكنني الإجابة عن سؤال بهذا الحجم، و أشك أن لغيري القدرة على إجابة شافية، لأن الأسباب كثيرة، و الإجابة تحتاج لنظرة تحليلية عميقة لأحوال الأمة قبل السقوط، و ذلك من قبل العلماء و المفكرين في شتى المجالات ..  

اِقرأ المزيد...

ثمة جانبان أساسيان لمقولة أو مصطلح العالم الإسلامي وهما :

1- الجانب الثقافي والقيمي الذي يشكل نظام القيم والثقافة وأنماط الحياة في المجتمع .

2- الجانب السياسي والذي يرتبط بشكل مباشر بالكيان السياسي الواحد للمسلمين . ولعلنا لا نحتاج إلى جهد كبير إلى القول : أنه إذا كان المقصود بسقوط العالم الإسلامي ، هو السقوط الثقافي والقيمي . 

اِقرأ المزيد...


ما هي أسباب سقوط العالم الإسلامي ؟!

السؤال المطروح سواء أكان بهذه الصيغة أم بغيرها ، هو أهمّ سؤال يجب أن يُطْرح في هذه المرحلة من حياة المسلمين ، وأتوجه بالشكر إلى كل العاملين الذين طرحوا هذه القضية على عدد كبير من العلماء والمفكرين . والسؤال والقضية هما : " ما هي أسباب سقوط العالم الإسلامي في رأيك ؟! " . ولكن أضيف إلى هذا الموضوع والسؤال سؤالاً آخر هو : وما هو المخرج ؟!

اِقرأ المزيد...

كثيرا ما نسمع هذا السؤال يطرح وأحيانا يطرح نفسه في مواقف عدة يمر بها إسلامنا اليوم. 

ولا نقول سوى ما نمر به اليوم هو مصغر لما مر به الإسلام بالأمس ولكن يفتقد روح الإيمان بين جنباته.. 

نحن كمسلمون نراه من جانبنا إنتكاسة وليس سقوط والعياذ بالله فالإسلام باق إلى يوم القيامة. 

اِقرأ المزيد...

وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ [آل عمران:140]. فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساءُ ويوم نسر ويقول عز وجل: وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ [البقرة:251] هكذا قرأها الجماعة: وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ [البقرة:251] وقرأها آخرون: وَلَوْلا دِفَاعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ [البقرة:251] بكسر الدال في (دفاع) والمعنى واحد. أي: أن الله يدفع الناس بعضهم ببعض، فيدفع 

اِقرأ المزيد...

على الرغم من أن نص السؤال فيه شدة إلا أنه مفيد من حيث إشعاره لنا بعبارته القوية بالمأساة الضخمة وبالتحدي الكبير الذي نعيشه في عصرنا الحاضر, ويحضرني هنا إسم الكتاب الشهير للعلامة أبي الحسن الندوي رحمه الله"ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين".

** أما من أسقطه؟

اِقرأ المزيد...