• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

الإجابات

د. ناهدة عطا الله الشمروخ


قبل الإجابة عن هذا السؤال - وبالذات الشق الأول منه - أقول: إنني لا أؤيد طرح السؤال بهذه الصيغة المطلقة 

ذلك لأن العالم الإسلامي – ولله الحمد والمنة – لم يسقط ، حتى يقال من أسقطه ؟ لكن يمكن أن يقال بأن العالم الإسلامي قد ضعف ، بل إن صح التعبير فهو في أشد حالات ضعفه ،لكن لا يعني ذلك أنه سقط أو سيسقط- كما هو تعبير السؤال أعلاه ... 

 فأيّ أمة من الأمم منذ بدء الخليقة تمر بمراحل ضعف كثيرة ، ولعل من أبرزها سقوط الخلافة العباسية سنة 656ه على يد التتار، حتى ظنّ المرجفون واليائسون من رحمة الله أن لن تقوم للإسلام قائمة في بغداد وغيرها 

بعد هذا الحدث المهول المريع حيث ذكرتْ ذلك كثير من كتب التاريخ كالبداية والنهاية لابن كثير و شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي .... وغيرها.... 

والتاريخ – كما يقال - يعيد نفسه-، والغلبة كما وعدنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للإسلام ، وفي الحديث 

- فيما معناه – من قال هلك الناس فهو أهلكُهُم ٍ وفي رواية ٍ أهلكهمْ ٍ . 

أما أن للمرأة دوراً في ذلك ، فهذا مما لا شك فيه ففي الحديث ٍ إنما النساء شقائق الرجال . 

وقد ذكرهن الله تعالى بقولة ٍ إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ........ ٍ إلى آخر الأية . 

وأيضاً في قوله تعالى ٍ من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى........... ٍ 

أذاً للمرأة دور هام في قوة العالم الإسلامي أو ضعفه ، وهذا الدور لا يحتاج لمزيد توضيح مما قد يطول 

شرحه لأنه أشد وضوحاً من الشمس في رابعة النهار ، وتوضيح الواضحات يُعد من أشكل المشكلات ! 

هذا والله أعلم . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين 

كتبته :د.ناهدة عطاالله الشمروخ 

الأستاذ المساعد في كلية التربية بالرياض