• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

الإجابات

د.علي الحمادي


أولاً: العالم الإسلامي عبر التاريخ لا يسقط سقوطا نهائياً إنما يتعثر ثم يقوم بعد ذلك وهذا عبر التاريخ واضح جداً. 

ثانياً: ليس هنالك شخص واحد ولكن هناك مجموعة عوامل آدت إلى ذلك،بعضها عوامل داخلية وبعضها عوامل خارجية، والأخطر في ظني العوامل الداخلية . 

أولها: آل ابتعاد عن العنصر آلاساسي وهو الالتزام. 

ثانيها: تهميش قيمة العلم حتى سبقنا غيرنا، والعلم عنصر رئيسي من عناصر التقدم. 

ثالثها:انشغال المسلمين بالدنيا والترف والبحث عن الملذات مما أفقدهم الجدية آ للازمة لصناعة الحضارات ونهوض الأمم كما حدث في الأندلس. 

كذلك من الأسباب الرئيسية تمزق الأمة الإسلامية وعدم اتفاقها وافتقدها للوحدة وإن كانت شكلية ككيان للآمة الإسلامية من مشارقها ومغاربها . 

والأخير افتقاد هذه الآمة لقائد رباني متشرب لمنهج الله عز وجل عنده القوة والعزيمة لاتخذ قرارات إستراتجية تقود الآمة إلى عزتها ونهضتها. 

العناصر الخارجية وهي تكالب الأمم أعداء هذه الأمة لاسيما اليهود وتنسيقهم مع النصارى للعمل لإضعاف هذه الأمة وتمزيقها واحتلال بلدنها ونهب ثرواتها وزراعة بعض المتآمرين من أبناء جلدتنا في بلداننا . 

وفي الختام :- 

لا مانع من طرح هذا السؤال وتصحيح بعض المفاهيم لبعض المسلمين .