• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

المقالات


قديمًا كنت أسمع كلمة جميلة للرسالة، وكنا نطلق عليها "وصلنا كتاب"، و"أرسلنا كتاب" فما أجمل كلمة "كتاب"؛

ولذلك لن أجعلها مقالات دورية عدة صفحات تقريبًا كل أسبوع، ولكن سأطلق عليها "كتاب"؛

 

الكتاب الثامن عشر - لعله نزعه عرق


د. سعيد المحفوظ

المتأمل في ولادة القادة الإسلاميين يجد أن أردوغان أو حزب العدالة والتنمية خرج من رحم صوفيةِ تركيا، مع العلم أن الصوفية نفسها هي التي انقلبت ودعمت الانقلاب على أردوغان وحزبه، لأنها تحتوي على نقيضين..

اقرأ الكتاب ...

 

 

 

 

مسفر الحارثي

مسفر الحارثي 14 أيلول 16 رد

السلام عليكم
كانت الصوفية محمودة في مبدأها ثم حرفت
اديان حرفت ليست الصوفية فقط
اوردغان وفقه الله ونفع به بدأ ببناء الدولة الحديثة على اساس الدين والعدل لذلك جعل الله محبته حتى في قلوب المعارضة فعندما حدث الانقلاب خرج الناس ومنهم المعارضة لتأييد اوردغان
نحن امة رسالة حية وباقية ليوم القيامة لجميع مناحي الحياة ويندرج تحتها الحاكم والمحكوم
نحن نقول اصلح مابينك وبين الله يصلح الله مابينك وبين خلقه
اصلح آخرتك تصلح دنياك
اصلح سريرتك تصلح علانيتك

شارك بتعليقك