• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

إن مع مرور الأيام تحققت تبعية الحضارة والمدنية للإيمان وتحقق للعرب النصر الديني واللغوي، وفي ذلك يقول أحمد أمين، في فجر الإسلام: «والحق أن العرب وإن انخذلوا في النظم السياسية والاجتماعية وما إليها من فلسفة وعلوم ونحو ذلك، فقد انتصروا في شيئين عظيمين اللغة والدين: فأما لغتهم فقد سادت هذه الممالك جميعها وانهزمت أمامها اللغات الأصلية للبلاد، وصارت هي لغة السياسة ولغة العلم وظل هذا الانتصار حليف العرب في أكثر هذه الممالك إلى اليوم، وكذلك الدين قد ساد هذه الأقطار واعتنقوه وقل من بقي من سكان هذه البلاد على دينه الأصلي».